??????? ????????

الناشر

مطبعة العمرانية للأوفست  الجيزة  

طبعة

2001 م

عدد الصفحات

387 

 

 

محتويات الكتاب

ملخص

 

محتويات الكتاب

الفصل الاول  الدعاية والاعلام . مدخل نظري 

الفصل الثاني   قراءة في خطاب الاعلان المعولم في الصحافة العربية

الفصل الثالث   دور الاعلان التليفزيوني في تدعيم قيم العولمه الثقافية لدى الشباب

الفصل الرابع   صورة المرأة في اعلانات التليفزيوني المصري

الفصل الخامس   ابعاد الاعلان التليفزيوني وآثاره الايجابيه والسلبيه على الاطفال تحليل

الفصل السادس  

 

الفصل الاول  الدعاية والاعلام .  مدخل نظري

 اولا  مفهوم الدعاية

 ثانيا   نشاة مفهوم الدعاية

 ثالثا   تطور استخدامات وبحوث الدعاية

 رابعا   ازمة بحوث الدعاية

 خامسا   تقسيمات الدعاية

 سادسا   العلاقة بين الدعاية والرأى العام

 سابعا   مقاومة الدعاية

 

الفصل الثاني   قراءة في خطاب الاعلان المعولم في الصحافة العربية

 أولا  الاعلان والعولمه

 ثانيا   التحليل الثقافي للاعلان المعولم

 

الفصل الثالث   دور الاعلان التليفزيوني في تدعيم قيم العولمه الثقافية لدى الشباب

 أولا  العولمة طبيعتها وآلياتها قضايا الاطار النظري 

 ثانيا   الاعلان وتأكيد العولمه الثقافية والاجراءات المنهجية

 رابعا   الابعاد البنائيه للاعلان

 خامسا   الابعاد الموضوعية للاعلان

 

الفصل الرابع   صورة المرأة في اعلانات التليفزيوني المصري . دراسة في تحليل المضمون

 أولا  الاتجاهات الفكرية لقضايا المرأة

 ثانيا   دور الاعلام في دعم الحركة النسائية

 ثالثا   وسائل الاعلام وقضايا المرأة

 رباعا   الاجراءات المنهجية للدراسة

 

الفصل الخامس   ابعاد الاعلان التليفزيوني وآثاره الايجابيه والسلبيه على الاطفال تحليل مضمون لبعض الاعلانات التليفزيونية في مصر

 أولا  المقدمة

 ثانيا   الطفل والتليفزيون

 ثالثا   عوامل فاعلية الاعلان التليفيزيوني

 رابعا   الاعلان كمادة اعلامية وثقافية

 خامسا   البناء المنهجي للدراسة

 سادسا   بناء الاعلان التليفزيوني

 سابعا   مضمون الاعلان التليفزيوني

 ثامنا   نتائج عامه

 

الفصل السادس   مفاهيم ومصطلحات مختارة في علم الاجتماع الاعلامي

 

 

ملخص

أشارت الدراسة الى أن هناك  محاولات كثيرة ظهرت لتحديد مفهوم الدعاية ومع ذلك لا يوجد اتفاق بين الباحثين علي مفهوم الدعاية او المعايير التي يمكن ان نميز بها بين الدعاية او الاعلام او التعليم او الاعلان، ومثل هذه المشكلة – الاتفاق علي مفهوم – اثرت بالسلب علي تطور دراسات الدعاية، فكيف ندرس شيئا غير متفق عليه.

 من جانب اخر فان الدلالات السلبية التي ارتبطت بالدعاية علي اساس انها عملية تقوم علي الكذب والتلاعب بعواطف الجمهور، هذه الدلالات ادت الي مزيد من الارتباك بين الباحثين.

وفي هذا الاطار خلصت الدراسة الى  ان تحديد مفهوم الدعاية مازال مثار جدل وخلاف بين الباحثين علي اساس ان الدعاية كمصطلح او مفهوم ارتبط بمعاني ودلالات سلبية يحاول كل باحث او اعلامي التنكر منها. وقد اخفقت بحوث الاتصال والاعلام في التمييز بين الاعلام والتعليم والدعاية والاعلام، لاننا اذا قبلنا بمفهوم للدعاية ينص علي انها الجهود المنظمة والمقصودة بهدف تشكيل المدركات والتلاعب بالمعارف والسلوك لصالح اهداف يسعي الي تحقيقها رجل الدعاية.. اذا قبلنا هذا المفهوم فاننا سنجد انه يتضمن محاولة التأثير وتغيير الآراء والاتجاهات والسلوك وهي امور تدخل ضمن وظائف واهداف الاعلام والتعليم والاعلان.

والاشكالية هنا ان تعريف الدعاية ارتبط من حيث النشأة والتطور والاستخدام باحكام قيمية واخلاقية غير متفق عليها، ومعرضة للاستخدام الجيد والردئ علي حد سواء حسب نوايا واهداف رجل الدعاية، الذي يظهر في كثير من الاحيان في صورة من يدعي انه رجل اعلام.

ولذلك يمكن النظر الي الدعاية والاعلام علي وجه التحديد كمتصل احد طرفيه الاعلام كعملية قائمة علي نشر الاخبار والمعلومات والآراء بصورة محايدة وموضوعية، بينما تقع الدعاية علي الطرف الثاني كعملية قائمة علي التشويه والتدخل وحجب المعلومات والاراء او تلوينها بحسب اهداف ومصالح الاشخاص والقوي الاجتماعية التي تتحكم في وسائل الاعلام وتسيطر عليها  حيث يشكل الطرف الاول، الاعلام، في صورته المثالية او النقية - أي ما يجب ان يكون عليه الاعلام ممثلا في نقل الحقائق والاراء بحياد وموضوعية - بينما يمثل الطرف الثاني، الدعاية، في اوضح صورها او ما يعرف بالدعاية السوداء. وبمقدار اقتراب او ابتعاد الرسالة الاعلامية من احد طرفي هذا المتصل يمكن ان نحكم عليها اذا ما كانت تنتمي الي الاعلام ام الدعاية. وبغض النظر عن اختلاف او اتفاق اهداف كل من الدعاية والاعلام والتعليم والاعلان فانها تعتمد علي عمليات نفسية متشابهة من بينها تغيير او دعم الاراء والاتجاهات والسلوك كما تهدف الي تحقيق الاقناع، كما تعتمد علي استخدام انواع الاتصال ووسائل الاتصال الجماهيري.

وفي تناولها لمحور أزمة بحوث الالعلام أكدت الدراسة انه على الرغم منمرور اكثر من ثلاثة ارباع القرن علي بداية بحوث ودراسات الدعاية والاتصال الا ان حصاد هذه المسيرة الطويلة جاء محدود للغاية، بل دخلت بحوث الدعاية في الستينات والسبعينات في حالة ازمة حادة تجسدت في ضعف ومحدودية هذه البحوث من حيث الكم والكيف، فعدد البحوث والكتب والمقالات العلمية التي اهتمت بالدعاية والاقناع تراجع، وصار محدودا للغاية مع ملاحظة ان عدد قليل جدا من هذه البحوث والكتب كتبها باحثون متخصصون في الاعلام والاتصال.

 ومن ناحية الكيف لم تقدم اغلب بحوث ودراسات الدعاية والاتصال جديدا، ومن ثم تراجعت الجهود النظرية لصالح الممارسة العملية في مجالات الدعاية والاقناع، وحتي الان لا توجد دلائل جادة علي ان بحوث الدعاية قد استعادت مكانتها، او انها في طريقها للتقدم والازدهار، ومع ذلك فان ثمة جهود محدودة وجادة تبذل من اجل الخروج ببحوث الدعاية والاقناع من ازمتها الراهنة.

 وترجع الازمة الحالية لبحوث الدعاية والاقناع الي عدة اسباب اهمها عدم الاتفاق علي مفهوم الدعاية، وعدم وجود معايير متفق عليها للتمييز بين الدعاية والتعليم والاعلام، لذلك فان عددا من الباحثين والدارسين لا يرغبون في دراسة موضوع الدعاية، اذ كيف يمكن دراسة مجال غير متفق علي تعريفه او تحديد ملامحه الاساسية، كذلك فان الخوف من التوظيف والتشويه السياسي يدفع كثير من الباحثين الاعلاميين لاختيار موضوعات اخري غير الدعاية والاقناع.

 وتوصلت الدراسة الى أن ازمة بحوث الدعاية والاقناع تتصل بازمة بحوث ودراسات التاثير الاعلامي، والاشكاليات التي تواجه جهود الباحثين لتحديد معالم الاعلام كعلم قائم بذاته، فالدعاية كعملية تعتمد علي فنون ونظريات الاتصال الجماهيري، والدعاية كعملية تهدف الي التاثير قد ارتبطت بتطور نظريات ونماذج التأثير الاعلامي، وقد عانت ومازالت نظريات ونماذج التأثير من صعوبات تحديد ما المقصود بالتأثير الاعلامي؟ وكيف ومتي يحدث؟ وما هي شروطه الموضوعية والذاتية

وقد دفع هذا الترابط والتلازم بين الدعاية وبحوث التأثير كثير من الباحثين الي القول بان بحوث التأثير هي بحوث الدعاية، فالاولي تتضمن الثانية او بعبارة اخري لا توجد دعاية بغير تأثير، وبالتالي فان بحوث الدعاية هي نفسها بحوث تأثير، وان ازمة بحوث الدعاية هي نفسها ازمة بحوث التأثير.

 أما فيما يتعلق بطرق ووسائل مقاومة الدعاية فقد توصلت الدراسة من خلال تحليلها للدراسات التي ظهرت في هذا المجال اغلب هذه الدراسات ظهرت لتعالج موضوع مقاومة الدعاية الاجنبية اثناء الحرب والازمات السياسية، او ما يعرف بمقاومة الحرب النفسية، او الحروب السياسية، بينما ظهر عدد محدود من الدراسات التي تعني بتعريف المواطن العادي كيف يمكنه مقاومة الدعاية الداخلية التي تبثها الحكومات او الاحزاب والهيئات والشركات داخل بلاده بهدف التاثير عليه واقناعه باتجاه ما او فكرة معينة او حتي شراء سلعة او خدمة ما، وتجدر الاشارة الي ان الاعلان والعلاقات العامة والانشطة الترويجية تستخدم في الكثير من المواقف تكنيكات وفنون الدعاية وتعتمد عليها.

 

وحددت الدراسة عملتين هامتين لمقاومة الدعاية بكافة اشكالها سواء في الحرب أو السلم وهما   

 

تحليل الدعاية

الاهداف التفصيلية لعملية الدعاية تختلف باختلاف الجهة التي تقوم بالدعاية واستراتيجيتها الدعائية وايدولوجيتها، ومن جانب اخر فان نجاح الدعاية يعتمد علي مجموعة من المتغيرات منها نوع الفكرة التي تقوم الدعاية لنشرها، وطبيعة الجمهور التي تسعي اليه الدعاية ونوعية النظام الاعلامي وهل يسمح بالتداول الحر للمعلومات والاراء ام يحجبها كلية ام جزئيا، علاوة علي الوسائل والتكنيكات والرموز التي تستخدمها الدعاية ومدي قدرتها علي الوصول للجمهور المستهدف.

 

 وتهدف عملية تحليل الدعاية الي التعريف الي المتغيرات السابقة، والكشف عن نقاط القوة والضعف فيها، تمهيدا لطرح استراتيجية للمقاومة.

 واكتفت الدراسة  هنا بالتعريف علي كيفية تحليل متغيرين فقط هما  المنطق الدعائي، واساليب وتكنيكات الدعاية.

 وأكدت أنه من المهم عند تحليل الدعاية التعريف علي هذه الاساليب والكشف عن مصادر القوة والضعف في كل اسلوب منها حتي يمكن مواجهتها عند وضع استراتيجية مقاومة الدعاية.

 

ضع استراتيجية مقاومة الدعاية

أشارت الدراسة  الي ان اغلب عمليات تحليل الدعاية كانت تسعي الي التخطيط والتنفيذ لشن حملة دعائية مضادة، أي الرد علي الدعاية بدعاية

 

وفي هذا الاطار لاحظت الدراسة ان عمليات تحليل الدعاية لوضع خطط لحملات دعائية مضادة قد اهتمت بكل المتغيرات التي تدخل في عملية الدعاية لكنها لم تهتم بتنمية الروح او المنهج النقدي لدي المواطن الفرد حتي يكون بمقدوره مقاومة الدعاية الداخلية والخارجية، فالقائمون بالدعاية او الدعاية الضمادة ركزوا علي تحطيم معنويات الخصم، وبث الذعر او الشك بين الشعوب المعادية، في الوقت ذاته الحفاظ علي قوة وتماسك الجبهة الداخلية، والحفاظ علي الاستقرار أي ان استراتجيتهم الدفاعية تضمنت جانبين جانب دفاعي واخر هجومي.

 

لذلك لابد لاي استراتيجية معاصرة لمقاومة الدعاية ان تهتم بتنمية قدرة افراد المجتمع علي تحليل الدعاية بانواعها - سواء كانت داخلية او خارجية - في هذا الاطار من الممكن تقديم برامج تعليمية او اعلامية خاصة للمواطنين توضح لهم كيفية التعرف علي الدعاية والتمييز بين الدعاية والاعلام كما ينبغي ان يكون، وكذلك تدريبهم علي طريقة تحليل المنطق الدعائي والاساليب والتنكيكات المستخدمة، وكيف يمكن كشف التناقض بين المنطق الدعائي والاساليب والتكنيكات المستخدمة، فمن الثابت في كثير من دراسات تحليل الدعاية ان رجل الدعاية مهما كانت قدراته وامكانياته لن يستطيع ان يسد الثغرات غير المنطقية في دعايته او يستمر في الكذب او التشويه الي ما لانهاية.

علي مستوي اخر اثبتت كثير من الدراسات ان اكثر الطرق فاعلية لمقاومة الدعاية هي عرض وجهات النظر المختلفة امام الجمهور، فتلك الطريقة تشبه عملية التحصين او التطعيم Incoulation ، فالافراد الذين يتعرفون علي وجهات نظر مختلفة تزداد قدرتهم علي المقاومة، اكثر من ذلك فان ترك الافراد يتعرضون لدعاية الخصم قد تجعلهم يدخلون في تحد مباشر مع ما لديهم من افكار وانماط حياتية، الامر الذي يدعم من قدرتهم علي المقاومة.

 

ولعل الاهم من ذلك هو الحرص علي توفير المعلومات من مصادرها الصحيحة والسماح بنشرها وتداولها بدون قيود، فلا يمكن بناء راي سلم او منطقي الا علي اساس معلومات صحيحة، من ناحية اخري فان كثير من الاراء والاتجاهات يمكن تغييرها في ضوء ما يتوفر امام الافراد من معلومات

BuiltWithNOF