![]() |
|||
|
|
|||
|
|
|
|
الفصل الاول
المفاهيم والاطر النظرية لادارة الازمة
المبحث الاول المفاهيم النظرية اولا مفاهيم ومصطلحات مرتبطة بالازمة ثانيا مفهوم الازمة في العلوم الاجتماعية ثالثا سمات الازمة رابعا مفهوم ادارة الازمة
المبحث الثاني انواع الازمات وابعادها اولا التصنيفات المختلفه للازمة ثانيا ابعاد الازمة وآثارها
المبحث الثالث نشأة وتطور بحوث ادارة الازمة
المبحث الرابع مراحل ادارة الازمة
المبحث الخامس فريق ادارة الازمة اولا مهام فريق ادارة الازمة ثانيا الوضع التنظيمي لفريق ادارة الازمة ثالثا اسس اختيار اعضاء فريق ادارة الازمة رابعا خصائص فريق ادارة الازمة خامسا خصائص قائد فريق ادارة الازمة سادسا مراحل عمل فريق ادارة الازمة سابعا تدريب فريق ادارة الازمة المبحث السادس ادارة الازمة والامن القومي المبحث السابع عوامل النجاح في الادرة الازمة
الفصل الثاني الاعلام ومواجهة الازمات والكوارث
المبحث الاول الاعلام والازمات مفهوم الاتصال النظام الاعلامي الاعلام وادارة الازمات المبحث الثاني التخطيط الاعلامي لمواجهة الازمات والكوارث مفهوم التخطيط عناصر التخطيط الاعلامي لادارة الازمات والكوارث الخطوة الاولى تحديد المخاطر والازمات المحتمله الخطوة الثانية تحديد الاهداف الخطوة الثالثه تحديد الجماهير الخطوة الرابعة تحديد الوسائل والامكانيات المتاحه الخطوة الخامسة اعداد الرسالة دروس في الساعات الاولى من الازمة الخطوة السادسه التدريب
الفصل الثالث الاعلام والتصدي للشائعات المبحث الاول الاعلام والشائعات المبحث الثاني دور الاعلام في مواجهة الشائعات طبيعة وحدود التأثير الاعلامي ازمة بحوث النظام الاعلامي طبيعة النظام الإعلامي طبيعة مضمون وشكل الشائعة احكام المصداقية المبحث الثالث استراتيجيات إعلامية للتصدي الشائعات استراتيجية التركيز الاستراتيجية الديناميكية النفسية الاستراتيجية الثقافية الاجتماعية استراتيجية بناء المعاني استراتيجية الموقف المشكل استراتيجية الاتصال الوقائي
الفصل الرابع اشكاليات في مسار تطور بحوث إعلام الازمات والكوارث
المبحث الاول نشأة وتطور بحوث الاعلام والازمات والكوارث
المبحث الثاني اشكاليات بحوث اعلام الازمات والكوارث اشكالية الخلط والتداخل بين المفاهيم اشكالية الوضع المعرفي لادارة الازمات والكوارث اشكالية الاتصال والاعلام في ادارة الازمات والكوارث اشكالية حدود التأثير الاعلامي المبحث الثالث اعلام الازمات والكوارث الابعاد والوظائف المبحث الرابع توصيات ومقترحات
الفصل الخامس
الصحافة وادارة الازمات والكوارث ممارسة بحثيه الصحافة المصرية وكارثة قطار كفر الدوار دراسة تحليلية لعينة من الصحف القومية والحزبية
مشكلة الدراسة اهمية الدراسة الدراسات السابقة الاطار النظري نموذج الموقف المشكل الاجراءات المنهجية منهج الدراسة عينة الدراسة نتائج الدراسة
على عكس كثير من التوقعات والرؤى الفلسفية فان التقدم العلمي وقيم ومؤسسات الحداثه لم تؤد الى نهاية المشكلات والازمات والكوارث بل على العكس ربما شهدت البشرية زيادة مزعجة للأزمات والكوارث ومع ذلك فان هذا الوضع لا يدعو لليأس فمن المؤكد ان العلم والتكنولوجيا يوفران ايضا كل يوم وربما كل لحظة أساليب وادوات جديدة للتعامل مع الازمات والكوارث
هكذا تبدو جدلية العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والازمات والكوارث في هذا الاطار تنامي الاهتمام النظري والعلمي بادارة الازمات والكوارث واصبح هذا المجال مساحة لتلاقي وتفاعل علوم وتخصصات عديدة وخبرات متنوعه يسعى كل منها لتقديم معرفته وخبراته لمواجهة الازمات والكوارث واحتواء اثارها المدمرة والتعلم من نتائجها الايجابية والسلبيه من دون ان يدعى أى تخصص علمي بمفرده المقدرة على مواجهة موقف الازمة اعتمادا على اداوته النظرية والعلمية فقط , ذلك ان موقف الازمة بحكم طبيعته وسماته يخلق ضغوطا مادية ومعنوية ورمزية تتجاوز قدرات وامكانيات اى تخصص علمي منعزل عن بقية العلوم والتخصصات الاخرى , من هنا تتأكد حقيقة المدخل التكاملي Interdiciplanerg Approach والرؤية الشمولية في معالجة الازمات والكوارث والتي تتأسس على تعاون وتكامل وتفاعل كل العلوم والتخصصات ذات العلاقة بالازمة وما تطرحه من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية ونفسيه معنوية ورمزية واعلامية وثقافية
ومن النادر ان تظهر ازمة او كارثه ذات بعد واحد أو آثار محدودة لذلك من الخطأ تمام أن تترك ادارة الازمات والكوارث لعلم الادارة او لرجال السياسة فقط بل يجب ان تقوم عملية مواجهة الازمات والكوارث على تعاون ومجهودات مشتركة لفريق عمل من تخصصات مختلفه ومن الضروري أن يتسم هذا الفريق بدرجة عالية من التناغم والقدرة على العمل الجماعي تحت الضغوط المادية والمعنوية التي يخلقها موقف الازمة او الكارثه
ولا شك ان اتصال واعلام الازمات يعتبر من العلوم والتخصصات المطلوبة الضرورية ضمن فريق ادارة الازمات والكوارث ولكن رغم حيوية واهمية انشطة الاتصال والاعلام الا ان هناك استحفافا شديدا بهذا الجانب وهناك أيضا – وهذا هو الادهى – نظرة سطحية لاتصال واعلام الازمات تدفع كثيرا من المسئولين الى اسناد مهام ووظائف اتصال واعلام الازمات الى غير المتخصصين أو الى بعض رجال الاعلام والعلاقات العامه الناجحين والمتميزين في ادائهم الاعلامي في المواقف العادية الا انهم قد لا يكونوا كذلك في التعامل مع الازمات والكوارث لأن موقف الازمة او الكارثه يستدعي نوعية مغايرة من المعالجات والتغطيات الاعلامية وكذلك نوعية خاصه جدا من أنشطة العلاقات العامة تتجاوز خطاب الرطانة الرسمية والبيانات المنمقه القائمه على الاكاذيب الساذجه والمبالغات المفضوحه والتي لا تصمد أمام التدفق الحر للأراء والمعلومات وتعددية اختيار المتلقي التي تتيحها عولمة الاعلام
الاستخفاف والاهمال باتصال واعلام الازمات والسائد في وطننا العربي ادى احيانا الى ارتكاب اخطاء تسببت في حدوث ازمات وكوارث كما حدث على سبيل المثال لا الحصر في تغطية الاعلام المصري لظاهرة كسوف الشمس عام 1999 وتغطية التليفزيون المصري لأحداث الارهاب بعد 11 سبتمبر 2001
وحتى لا تتكر أخطاء وخطايا الاعلام العربي تجاه الازمات والكوارث يسعى هذا الكتاب الى عرض وتحليل الاسس العلمية لاتصال واعلام الازمات ونشأته وتطوره التاريخي والاشكاليات المنهجية والعملية التي تصادفه وكذلك تحديد مراحل وخطوات التخطيط العلمي لاعلام الازمات والتدريب عليها فضلا عن استعراض مكثف للمفاهيم والاطر النظرية للأزمات والكوارث وقد التزم الكتاب بالمدخل التكاملي والرؤية الشمولية فيما يتعلق بالدمج بين المفاهيم والاطر النظرية للأزمات والكوارث واتصال واعلام الازمات انطلاقا من ان الاعلامي او المسئول الذي يقوم بمهام ووظائف اتصال وأعلام الازمات ينبغي ان يكون ملما بالمفاهيم والادبيات والاطر النظرية الاعلامية الاساسية بعبارة أخرى يجب أن يجمع خبير اتصال او اعلام الازمات بين الاتصال والاعلام ومفاهيم ونظريات ادارة الازمات والكوارث بتقديم مجموعة متنوعه من الدروس والخبرات والتطبيقات العالمية والمصرية في مجال اتصال واعلام الازمات
وفي هذا الكتاب ناقش الباحث ابعاد ومهام واولويات الاعلام في ادارة الازمات والكوارث وتتطلب ذلك مناقشة نشأة وتطور بحوث اتصال واعلام الازمات وعلاقته المركبه بكل من بحوث الازمات والكوراث من جهة وبحوث واستخدامات الاتصال والاعلام من جهة ثانية
وآثارت هذه المناقشة اربع اشكاليات خاصة بالخلط والتداخل بين مفاهيم الازمة والكارثه والاتصال والاعلام والوضع المعرفي لادارة الازمات والكوارث واخيرا اشكالية حدود التأثير الاعلامي ولعل الاشكالية الاخيرة تكشف عن المحددات النظرية والعلمية التي يتحرك في اطارها اعلام واتصال الازمات والكوارث بحيث يتجنب الباحثون والممارسون كثير من المبالغات الخاصه بالتهويل أو التهوين في دور ومهام الاعلام والاتصال في مواجهة الازمات والكوارث
أن دور الاعلام في ادارة الازمات والكوارث يعتبر مجالا نوعيا جديدا يتطلب وعيا واداركا بطبيعته المركبة واعتماده على علوم وتخصصات وخبرات مختلفه ومتنوعه من هنا سعى الباحث الى تحديد مفهوم اعلام واتصال الازمات والكوارث والموضوعات التي يركز عليها ثم مناقشة الابعاد والمهام التي يمكنه القيام بها وما يثيرها من مشاكل وعقبات مثل عدم التوازن بين الادوار والوظائف في المراحل المختلفه منعمر الازمة وتعدد الاطراف التي تقوم بانشطة اتصالية أو اعلامية وتعارض أهدافها ومصالحها خاصة التعارض بين بعض الاعتبارات المهنيه لدى رجال الاعلام والاتبارات الخاصه بجهود الانقاذ ونشر واذاعة معلومات قد تلحق آثار سلبيه على الجمهور اثناء مواجهة الازمات والكوارث بل وعلى تحركات رجال الانقاذ ايضا
وفي هذا الاطار برزت اهمية عامل الوقت والرسائل التحذيرية في تحديد استجابة الجمهور وردود أفعالهم مع ملاحظة حالة التوتر واللاعقلانية التي تسيطر على الجماهير المتأثره بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالازمة أو الكارثه
ولعل تطوير ابعاد ومهام اعلام الازمات والكوارث يظل عملية مطلوبة ومستمرة شرط أن ترتبط الجهود النظرية بالممارسة العلمية مع الاقرار باهمية وضرورة مراعاة أمرين
الاول التوازن في ادوار ومهام الاعلام خلال المراحل المختلفه للأزمات والكوارث ومراعاة عناصر التخطيط الاعلامي والاتصالي لتحقيق أكبر قدر من التنسيق والتعاون بين جهود وأنشطة الاتصال المباشر والاتصال الجماهيري وكذلك بين الجهات او الهيئات المختلفه ذات الصله بالازمة أو الكارثه
أن الدعوة لمراعاة التوازن ينبغي لها أن تعتمد على الاساليب العلمية في التخطيط والتنفيذ والمراجعة والتقيييم علاوة على معرفة اراء الجمهور وردود الافعال تجاه الرسائل الاعلامية المختلفه من خلال وسائل علميه سهله وسريعة وتتنانسب مع موقف الازمة او الكارثه
ومن المهم ايضا تحقيق توازن بين الجوانب المعرفية والوجدانية في رسائل اعلام الازمات والكوارث فالاعلام عندما ينشر أخبار الازمات والكوارث يستطيع أن يحرك القلوب والعقول والقيم والاخلاق والمثل الانسانية كذلك فان اعلام واتصال الازمات عليه أن يوازن بين الجوانب المختلفه للأزمات والكوارث والممثله في نتائج الازمة او المشكلة اسبابها الحلول المطروحه وذلك وفقا لنظرية الموقف المشكل
ومن الضروري ايضا ان يوازن الاعلام بين الاثار المباشرة وغير المباشرة مع التركيز على عمليات الغرس الثقافي وترتيب اولويات القضايا وبناء الصور والرموز لأن أحد اهم الوظائف المقترحه علىاعلام الازمات والكوارث هى بناء الصور عن المكان وتوزيعها على الجمهور الامر الذي يجعل من وسائل الاعلام مصدرا مهما لدى الناس لمعرفة الواقع من حولهم ومن ثم تحديد انماط تعاملهم وسلوكهم مع هذا الواقع
الثاني ان يتم نقل كل المعلومات المتاحه بدقة وتناسق بحيث تتواكب مع معطيات الواقع وسياق الاحداث انطلاقا من أن معظم الناس تسمع او ترى او تقرأ عن الازمة أو الكارثه من خلال وسائل الاعلام وبالتالي فان نقص الاهتمام الاعلامي بأزمة أو كارثه تصيب الناس ستجعلهم يشعرون بان هناك تهميش مقصود وعدم اهتمام بمعاناتهم
في الوقت نفسه من الممكن التفكير في وضع مواثيق شرف تنظم عمل رجال الاعلام وتحقق نوعا من التوازن الواعي والطوعي بين متطلبات رجال الاعلام والقواعد المهنية التي تنظم عملهم وبين متطلبات ودواعي ادارة الازمات والكوارث والخطط والاهداف التي يسعى فريق ادارة الازمة أو الكارثه الى تحقيقها في وسائل الاعلام العربية وبعض الخبراء والمتخصصين في ادارة الازمات والكوارث لمناقشة أولويات عمل كل منهم والاتفاق على مواثيق شرف تنظيم العمل والتعاون المشترك اثناء ادارة الازمات والكوارث
وتجدر الاشارة هنا الى خلو مقررات التدريس في معظم كليات واقسام الاعلام من اتصال واعلام الازمات والكوارث وكذلك عدم وجود دورات تدريبيه للصحفيين والاعلاميين عامه عن الموضوع وبالتالي من النادر وجود صحفي او اعلامي متخصص في تغطية الازمات والكوارث من هنا يوصي الباحث بتدريس وتنظيم دورات تدريبية في هذا المجال اتصال واعلام الازمات والكوارث في كليات واقسام الاعلام وتنظيم دورات تدريبية في ادراة الاتصال والاعلام اثناء الازمات
|